الموضوعات

الجمعة، 21 فبراير 2014

فن الاقناع

فن الاقناع
هناك 7 طرق
1-التباين اظهار الفرق ......
مثال تطلب تمويل لمشروع بقيمة عالية مثال بقيمة مليون دولار وتلحقه  بطلبك الحقيقي تمويل لمشروع بمبلغ مائتين الف دولار
الطلب الثاني سوف يكون جدا معقول مقارنة بالطلب الاول وهنا يحصل التباين

2-الاخذ والعطاء
وهو من يريد ان يأخذ شيء يجب ان يعطي شيء حتى لو معنوي فعند عمل المعروف ينتابنا شعور برده واذا جاملنا أحدما  يجب ان نجاملها ونرده له الجميل
فدعوه الى فنجال قهوة او وجبة غداء او اهداء رحلة سفر ممكن تغير كثير من المواقف لصالحك

3-الوعد
يحب الكثير الالتزام بوعدهم حتى لو تسببت بخسارة لهم
في البداية يكتفى بوعد صغير ثم بعده تأتي عدة التزامات كبيره
التحول من الوعد بين شخصين الى وعد علني خطوة
والتحول من وعد علني الى مكتوب هو وصول الى الهدف

4-السلطة
وهي تتمحور ان تستمد قوتك من جهة قوية  حكومة او محكمة او بلدية او زي رسمي
وممكن تخلق اذا كانت لك صور مهمه مع اشخاص مهمين فسوف تفرض سلطتك من خلال علاقاتك باصحاب سلطة حقيقين
فيتسابق الناس الى انجاز امورك ......طمعا بالوصول الى اصحاب السلطة

5-مبدأ الندرة
وهو انه المطلوب من هذه السلعة لا يتوفرا بشكل دائم وهو جدا قليل وصعب الحصول عليه
 اي شيء نادر فذلك يعني انه له قيمة عاليه فيزداد الطلب عليه
وعندما تشعر ان هناك منافسين لهذا المنتج سوف تسعى للحصول عليه


6-اتباع الاغلبية
رأي الاغلبية قانون ان رأي مجتمعنا في بعض المنتجات او الافكار هي القاعدة الثابتة ومن هنا منطق القوة كل الناس تقول كّذا وكذا....
اوكل الناس تستخدم هذا المنتج

7-خلق الصدقات والمحبة
اذا كان هناك شخص يحبك فسوف يغفر لك الزلات والاخطاء
خلق الصدقات له متطلبات الاناقة اللباقة وخفة الدم الزيارات فقط للزيارة من غير اهداف مسبقة

*على الهامش 
  يوجد كثير من اسباب الاقتناع لدى بعض الناس منهم من يريد ان يقتنع بالشخصية ومنهم من يريد ان يقتنع بالمنتج 
فمعرفتك بماذا يريد ان يقنع الشخص هي البداية
بعض الاشياء المؤثرة في اقناع الشخص او المجموعة التي امامك 
هي الصمت،ليس كثرة الكلام والالحاح 
اذا كانت فكرة المراد الاقناع به فبستطاعتك ان تنسب الفكرة للمراد اقناعه انه هي فكرته
وبذلك ينتهي كل الجدل 
القاعدة الاساسية للحوار اذا اردت ان تكسبه لاتجادل 
احيانا يتطلب الاقناع علىمراحل فلا تستعجل       
 

الخميس، 20 فبراير 2014

حُبْلَى



لا تَمْتَقِعْ!
هيَ كِلْمَةٌ عَجْلَى..
إنّي لأشعرُ أنّني حُبْلَى..
وصرختَ كالملسوعِ بي.. "كلاَّ"..
سنُمزِّقُ الطفلا..
وأخذتَ تشتُمُني..
وأردتَ تطرُدُني..
لا شيءَ يُدْهِشُني..
فلقد عَرَفْتُكَ دائماً نَذْلا..
*
وبَعَثْتَ بالخَدَّام يدفَعُني..
في وحشة الدربِ
يا مَنْ زَرَعْتَ العارَ في صلبي
وكَسَرتَ لي قلبي..
ليقولَ لي:
"مولايَ ليس هنا.."
مولاهُ ألفُ هنا..
لكنهُ جبُنَا..
لمَّا تأكَّدَ أنني حُبْلى..
ماذا.. أَتَبْصُقُني؟
والقيءُ في حَلقي يُدَمِّرُني
وأصابعُ الغَثَيان تخنُقُني..
ووريثكَ المشؤومُ في بَدَني
والعَارُ يسحَقُني..
وحقيقةٌ سوداءُ.. تملؤني
هي أنني حُبْلَى..
ليراتك الخمسون ..
تضحكني
لمن النقود.. لمن؟؟
لتجهضني؟
لتخيط لي كفني
هذا إذنْ ثَمَني؟
ثمنُ الوفا يا بُؤرَةَ العَفَنِ..
أنا لم أجِئْْكَ لمالِكَ النَتِنِ..
"شُكْراً.."
سأُسقِطُ ذلك الحَمْلاَ
أنا لا أُريدُ له أباً نَذْلا

للشاعر نزار قباني

السبت، 15 فبراير 2014

حكاية اجيرة

إلى أجيرة

بدراهمي!
لا بالحديث الناعم
حطمت عزتك المنيعة كلها .. بدراهمي
وبما حملت من النفائس، والحرير الحالم
فأطعتني..
وتبعتني..
كالقطة العمياء مؤمنة بكل مزاعمي..
فإذا بصدرك – ذلك المغرور – ضمن غنائمي
أين اعتدادك؟
أنت أطوع في يدي من خاتمي..
قد كان ثغرك مرةً..
ربي.. فأصبح خادمي
آمنت بالحسن الأجير.. وطأته بدراهمي..
وركلته..
وذللته..
بدمىً، بأطواقٍ كوهم الواهم..
ذهبٌ .. وديباجٌ .. وأحجارٌ تشع فقاومي!!
أي المواضع منك .. لم تهطل عليه غمائمي
خيرات صدرك كلها ..
من بعض .. بعض مواسمي..
بدراهمي!
بإناء طيبٍ فاغم
ومشيت كالفأر الجبان إلى المصير الحاسم
ولهوت فيك.. فما انتخت شفتاك تحت جرائمي
والأرنبان الأبيضان.. على الرخام الهاجم
جبنا .. فما شعرا بظلم الظالم..
وأنا أصب عليهما..
ناري.. ونار شتائمي..
ردي.. فلست أطيق حسناً..
لا يرد شتائمي..
*
مسكينةٌ..
لم يبق شيءٌ منك... منذ استعبدتك دراهمي!!

من قصائد نزار قباني