الموضوعات

الخميس، 18 أبريل 2013

طوارئ

الحياة عبارة عن فصول وكل فصل عباره عن أشهر وأسابيع ولحظات
ويجيب ان يكون لكل لحظه هدف وكل شيء مخطط له بأحكام واتقان وفلسفه
وخلفيه مدركه واوعيه وقادرة للأنفاق للوصول الى اهدافها بالتوقيت المناسب
بالاضاف الى فهم الوقت ومعرفة كيف كسبه وادارتهم
ولا يصبح الانسان مدمن على الطوارئ
دائما تجده مثل الاسعاف ليس لديه منهجيه او فكره واضحه
ولكن مجرد مضادات أسهم ووقايات دروع
حتى انه يصبح العمل والاداء ممل وغير مدعاة للحماسه والتفكير واذا ماوصل الى هذه المرحله فهي بداية النهايه واذا لم يتدراك الامر شخص حازم وقوية البصيره فسوف تكون نهايته الى ابدا الابدين
وذلك لانه دائما  في وضعية الدفاع بالتعامل مع كل شيءحوله وتجده مسيطره عليه فكرة كل شيء ضده
حتى اذا أغبر الجو قال بسببي او بنحسي
فحسبك ان تراه يذبل  ويموت
الى ان يغير مابنفسه من افكار ويعيد بناء ذاته من جديد
وذلك بوضع اهداف قريبه واهداف بعيدة
ويبدأ مشواره كل يوم يتقرب ذراع حتى يصل الى مايريد
في منظومه اداريه ابداعيه متوازنه بين اهداف قريبه واهداف بعيده تبعد عنه كل حياة الطوارئ


*كتبته في 18/4/2008

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق