الحياة عبارة عن فصول وكل فصل عباره عن أشهر وأسابيع ولحظات
ويجيب ان يكون لكل لحظه هدف وكل شيء مخطط له بأحكام واتقان وفلسفه
وخلفيه مدركه واوعيه وقادرة للأنفاق للوصول الى اهدافها بالتوقيت المناسب
بالاضاف الى فهم الوقت ومعرفة كيف كسبه وادارتهم
ولا يصبح الانسان مدمن على الطوارئ
دائما تجده مثل الاسعاف ليس لديه منهجيه او فكره واضحه
ولكن مجرد مضادات أسهم ووقايات دروع
حتى انه يصبح العمل والاداء ممل وغير مدعاة للحماسه والتفكير واذا ماوصل الى هذه المرحله فهي بداية النهايه واذا لم يتدراك الامر شخص حازم وقوية البصيره فسوف تكون نهايته الى ابدا الابدين
وذلك لانه دائما في وضعية الدفاع بالتعامل مع كل شيءحوله وتجده مسيطره عليه فكرة كل شيء ضده
حتى اذا أغبر الجو قال بسببي او بنحسي
فحسبك ان تراه يذبل ويموت
الى ان يغير مابنفسه من افكار ويعيد بناء ذاته من جديد
وذلك بوضع اهداف قريبه واهداف بعيدة
ويبدأ مشواره كل يوم يتقرب ذراع حتى يصل الى مايريد
في منظومه اداريه ابداعيه متوازنه بين اهداف قريبه واهداف بعيده تبعد عنه كل حياة الطوارئ
*كتبته في 18/4/2008
ويجيب ان يكون لكل لحظه هدف وكل شيء مخطط له بأحكام واتقان وفلسفه
وخلفيه مدركه واوعيه وقادرة للأنفاق للوصول الى اهدافها بالتوقيت المناسب
بالاضاف الى فهم الوقت ومعرفة كيف كسبه وادارتهم
ولا يصبح الانسان مدمن على الطوارئ
دائما تجده مثل الاسعاف ليس لديه منهجيه او فكره واضحه
ولكن مجرد مضادات أسهم ووقايات دروع
حتى انه يصبح العمل والاداء ممل وغير مدعاة للحماسه والتفكير واذا ماوصل الى هذه المرحله فهي بداية النهايه واذا لم يتدراك الامر شخص حازم وقوية البصيره فسوف تكون نهايته الى ابدا الابدين
وذلك لانه دائما في وضعية الدفاع بالتعامل مع كل شيءحوله وتجده مسيطره عليه فكرة كل شيء ضده
حتى اذا أغبر الجو قال بسببي او بنحسي
فحسبك ان تراه يذبل ويموت
الى ان يغير مابنفسه من افكار ويعيد بناء ذاته من جديد
وذلك بوضع اهداف قريبه واهداف بعيدة
ويبدأ مشواره كل يوم يتقرب ذراع حتى يصل الى مايريد
في منظومه اداريه ابداعيه متوازنه بين اهداف قريبه واهداف بعيده تبعد عنه كل حياة الطوارئ
*كتبته في 18/4/2008
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق