الموضوعات

الجمعة، 26 أبريل 2013

قصيده في ال البيت

قصيده من أروع القصائد في مدح أهل البيت 
والشاعر هو دعبل الخزاعي وهو شاعر حكايه يحب الهجاء وكان في عصر المتنبي حتى انهم قالوا انه اشعر من المتنبي 
وسبب عدم شهرته وذيع صيته بين الناس عامه هو انه كان شيعي 
وكان الشيوخ يكرهون شعره ويصفونه بالزنديق وقلة الدين ومنهم الامام الذهبي 
والقصيده هي

ذكرتُ محل الرَّبع من عرفاتِ
فأجريت دمع العين بالعبراتِ

وفلُّ عُرى صبري وهاجت صبابتي
رسوم ديار أقفرت وعراتِ

مدارس آياتٍ خلت من تلاوةٍ
ومنزل وحى مقفر العرصات

لآل رسول الله بالخيف من منى
وبالرُّكن والتعريف والجمرات

ديارُ علي والحسين وجعفرٍ
وحمزة والسجاد ذي الثفنات

ديارٌ لعبد الله والفضل تلوه
نجيّ رسول الله في الخلواتِ

منازل جبرأيل الأمين يزورها
من الله بالتسليم والرّحمات

ديارُ عفاها جور كل منابذٍ
ولم تعف بالأيام والسنواتِ

قفا نسأل الدار التي خفّ أهلها
متى عهدها بالصوم والصلواتِ

وأين الألى شطت بهم غربة النوى
أفانين في الأطراف منقبضات

هم أهل ميراث النبي اذا اعتزوا
وهم خير قاداتٍ وخيرُ حماةِ

مطاعيم في الأعسار في كلّ مشهدٍ
لقد شرفوا بالفضل والبركات

ائمة عدلٍ يقتدى بفعالهم
وتؤمن منهم زلةُ العثرات

و ما الناس إلا غاصبٍ ومكذّبٍ
ومضطعنٌ ذوا حنة وترابِ

قبور بكوفان وأخرى بطيبةٍ
وأخرى بفخٍ نالها صلواتي

وآخر من بعد النبي مباركٌ
زكىُ آوى بغداد في الحفرات

وقبر بأرض الجوزجان محلّه
وقبر ببا خمرى عدى العرمات

وقبر ببغداد ٍ لنفس زكيةٍ
تضمنها الرحمن في العرصات

وقبر بطوس يا لها من مصيبةٍ
تردد بين الصدر والحجبات

فأما الممضات التي لست بالغا
مبالغها مني بكنه صفاتِ

إلى الله حتى يبعث الله قآئماً
يفرّج فيها الهم والكربات

نفوسُ لدى النهرين من بطن كربلا
معرّسهم فيها بشط فرات

أفاطمُ لو خلت الحسين مجدلاً
وقد مات عطشاناً بشط فرات

للطمتي الخد عنده فاطمٍ
وأجريتي دمع العين على الوجنات

أخاف بأن أزدارهم ويشوقني
معرّسهم بالجزع من نخلات

تقسمهم ريب المنون فما ترى
لهم عقدة مغشيّة الحجرات

خلا إن منهم بالمدينة عصبة
مدى الدهر انضاءً من الأزمات

قليلة زوارٍ خلا إنّ زوروا
من الضبع والعقبان والرخمات

لها كل حين نومة بمضاجعٍ
لهم من نواحي الأرض مختلفات

وقد كان منهم بالحجاز وأرضها
مغاوير نحارّون في السنواتِ

أئمة عدلٍ يقتدى بفعالهم
وتؤمن منهم زلةُ العثرات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق